مدرسة راهبات السلزيان الناصرة

السمنة الزائدة

Big image

أعضاء الفرقة: آية أبو حرب, ناهد كيوان, ماريا حكيم, لؤي سالم, مرح كرام ...الصف: 10 أ.

مقدمة لـ: المعلمة حنان نمري

الفصول النظرية التالية...سؤال البحث...الفرضية

الفصول النظرية:

- تعريف السمنة وأنواعها.

- أسباب السمنة.

- أعراضها وتأثيراتها.

- علاجها.

سؤال البحث :

إلى أي مدى تؤثر السمنة الزائدة على صحة الجسد في جيل المراهقة (14-18)؟

الفرضية :

السمنة الزائدة تؤثر بشكل سلبي وكبير على صحة الجسد في جيل المراهقة.

المتغيرات:

- المتغير المتعلق: صحة الجسد.

- المتغير المستقل: السمنة الزائدة.

من خلال نتائج الإستمارة التي وزعت على 30 مراهق من جيل 16, قمنا باستنتاج التالي:

1. إن معرفة المراهقين عن السمنة الزائدة تميل إلى العادية, ولا يعرفون عنها الكثير.

2. معظم المراهقين يقومون بتناول الأكل السريع مرة واحدة بالأسبوع وقسم ضئيل يتناولها مرتين.

3. معظم المراهقين لاحظوا تغييراً ملحوظاً على أوزانهم خلال السنة الماضية, وقسم ضئيل لم يلحظ ذلك.

4. حسب معتقدات المراهقين, أن مرحلة المراهقة هي المرحلة التي تبدأ فيها السمنة الزائدة, ومنهم يعتقد أنها في مرحلة الطفولة.

5. قسم كبير جداً من المراهقين يعتقد أنه يمكن علاج السمنة الزائدة والتخلص منها بواسطة نظام غذائي صحي والقسم الآخر يعتقد أنه بواسطة الرياضة.

6. يعتقد المراهقون أن السبب الأساسي للسمنة الزائدة لدى الأطفال هو الأهل ونصف القسم الآخر يلوم المجتمع.

❖ الاجابة عن سؤال البحث

وكانت الإجابة واضحة في قسم الفصول النظرية, فنرى كم تؤثر السمنة الزائدة على صحة الجسد الفيزيائية والنفسية; من جهة, تسبب السمنة الزائدة مشاكل ومصاعب كبيرة في حياة الإنسان, ويمكن أن تهدد حياته حتى, تمنعه من طبيعة الحركة التي ولدنا معها,يمكن أن تسبب بأمراض مختلفة مثل السرطان, السكري, أمراض القلب... ويمكن أن تمنع بعض النساء من تجربة دور الأم. لكن من جهة أخرى, تسبب السمنة الزائدة أمراض عقلية لا يستخف بها, مثل إضطرابات الطعام والتي تخلق مشاكل وعدم راحة للشخص حول الطعام, إكتئاب وأحياناً يقود ذلك للإنتحار, نكران قيمة النفس وعدم الثقة بالنفس, القلق ونرى كل تلك المشاكل خاصة لدى المراهقين فهم يهتمون أكثر من غيرهم بمظهرهم الخارجي.

مدى اثبات الفرضية

ومن نتائج الإستمارة ومن خلال قراءة المواد المختلفة التي استخرجناها وعرضناها في قسم الفصول النظرية, استنتجنا أن النتائج تدعم فرضيتنا.

السمنة الزائدة هي عامل خطر جداً في العالم, فهي أشبه بالإنتحار, وهي كفيلة بتدمير حياة الإنسان, القضاء على قدراته وصحته الجسدية, وخلق مشاكل نفسية مثل الإكتئاب, عدم الثقة بالنفس, إضطرابات الطعام وهي أمراض شائعة وخطرة خاصة لدى طبقة المراهقين....

يمكن لهذا المرض أن يحرم المراهقين (وحتى الكبار) من متعة الحصول على جسد رشيق وصحي, ويحرمهم من القدرة على محبة أنفسهم وأجسادهم, ومعاملة نفسهم بإحترام وتقدير.

وظهر من نتائج الإستمارة أن الأهمية المعطاة لموضوع السمنة من قبل المراهقين لم تكن كبيرة, فنتج أن معظم المراهقين الذين أجابوا على الأسئلة لا يمتلكون معلومات واسعة عن الموضوع وهذا يدل على قلة وعي, فهم يتجاهلون موضوع خطر للغاية وعدم معرفتهم تدل على إهمالهم لصحة جسدهم.

ويظهر ذلك في حقيقة أن جميع المراهقين الذي أجابوا على الأسئلة يتناولون الأكل السريع ولو مرة في الأسبوع, وتلك الوجبة الواحدة يمكن أن تتضاعف مع مرور السنين وهي كفيلة بالتأثير على صحة الجسد بطريقة كبيرة, سلبية ومريعة.

يلقي معظم المراهقين اللوم على الأهل بتعرض الأولاد للسمنة الزائدة, وذلك لأن الأهل والمنزل يشكلون البيئة التي يعيش فيها الأولاد وإن لم تكن تلك البيئة ذات جودة صحية عالية, تدعم وتروج الحفاظ على صحة الجسد, فلن يكون نمط حياة الأولاد مختلف إلا في حالات نادرة. ويعتقد المعظم أن علاج السمنة الزائدة هو عبارة عن دمج بين نظام غذائي صحي ومجهود جسدي, فالنظام الغذائي يشكل 70% من علاج السمنة, والرياضة تشكل 30%, هذا لا يدل على قلة أهمية المجهود البدني, بل يدل على أهمية الطعام الذي نضعه في أفواهنا يومياً, ويدل على طريقة معاملتنا وتقديرنا لصحة جسدنا.

فأجسدانا لم تخلق, ولم تبنى لهضم وإستيعاب كميات هائلة من الدهون المشبعة, والسكريات المصنعة التي نتاولها فقط للطعم والمتعة, لا لإهتمامنا بصحتنا.