حوادث الطرق بسبب شرب الكحول

سري,باسل و تامر

حوادث الطرق بسبب شرب الكحول

من القيادة بعد احتساء الكحول ، حتى لو كانت كمية الكحول المتناولة قليلة جدا. فبينت نتائج الاستطلاع " أن مستوى الوعي لهذا القانون لم يكن بالقدر الكافي : فنحو ربع الجمهور (24%) يعتقدون أن من المسموح للسائقين الشباب ، حتى جيل 24 عاما، السياقة بعد شرب الكحول ".
كذلك ، " فاقت نسبة الرجال الذين يعتقدون ذلك أعلى من هذه النسبة لدى النساء (29% لدى الرجال مقابل 21% لدى النساء) ".
وعندما تم التطرق للسائقين ككل، أصبح الوضع أكثر سوءاً، ففي هذه الحالة، تبلغ نسبة من يعتقدون أن من المسموح للسائقين مجملا أن يقودوا سياراتهم بعد شرب الكحول حوالي 40% من الجمهور .
بل إن الوضع المقلق هو أنه كلما انخفض جيل المستطلعة آراؤهم، كلما ازدادت نسبة من يعتقدون أن من المسموح السواقة بعد شرب الكحول: 48% من أبناء 18-34 عاما، مقابل 37% في الشريحة العمرية 35-54، وفقط 30% من الشريحة العمرية ذات الأكثر من 55 عاما.
إنسان تحت تأثير الخمر - باريس - فرنسا
بعد السرعة والكحول .90% من الحوادث المرورية تعود إلى 5 أسباب رئيسة
حوادث سيارات

حوادث طرق بسبب شرب الكحول

.

" مئات الحوادث الخطيرة بسبب الكحول "
وقد علق "شموئيل أبواف"، مدير عام جمعية "أور يروك" المرورية على هذه المعطيات بالقول : " في كل عام ، تقع مئات الحوادث الخطيرة على الطرق بسبب الكحول ، والمثال الحي هو القصة الحزينة للفتاة ( شاحار جرينشبان ) ، التي دهستها شاحنة كان يقودها سائق مخمور ، مما أدى لتحولها إلى ( نبتة ) غير قادرة على عمل أي شيء . وقد انتشرت قصتها مؤخرا في أعقاب العقوبة المخففة التي حكم على السائق بها . هذا مثال واحد من عدة حالات تحصل سنويا.
نحن نتحدث عن حوادث قام السائق خلالها باختيار شرب مشروب يؤثر على قدرته السليمة على السواقة قبل أن يركب سيارته ويقودها ، ومع أن الضرر المترتب على مثل هذه التصرفات يبدو واضحا ولا يحتاج لأي تفسير ، إلا أننا نعود كل فترة قصيرة لنسمع أخبارا عن حوادث مشابهة يتورط بها السائقون الشباب في طريق عودتهم من السهر في الساعات الأولى من الفجر ... هؤلاء الشباب عادة ما يكونون تحت تأثير كأس واحدة أو كأسين من المشروب ، ليس أكثر " .