غارات روسية بحلب والنظام يستعد لاقت

arabic

غارات روسية بحلب والنظام يستعد لاقتحام داريا





تواصل الطائرات الروسية قصفها لريف حلب الشمالي ما تسبب بسقوط ضحايا وساعد القوات الكردية على التقدم بمناطق المعارضة، بينما تستعد قوات النظام السوري لشن هجوم واسع على بلدة داريا المحاصرة.

وأفاد مراسل الجزيرة أن قتلى وجرحى سقطوا في قصف شنته طائرات روسية على مدينة كفر حمره التابعة للمعارضة المسلحة شمال حلب، بينما استعادت قوات المعارضة قرية كفين بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها، كما شنت قصفا مدفعيا على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها في قرية رتيان.

ولفت المراسل إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية تستغل تغير المشهد وتراجع المعارضة أمام القصف الروسي العنيف لتوسع سيطرتها على محيط بلدة عفرين التي تعد معقلا للأكراد في شمال حلب، حيث سيطرت الليلة الماضية على قرية ديرجمال، مما يجعلها على مقربة من أكبر معاقل المعارضة بالريف الشمالي وهي مدينة إعزاز المحاذية للحدود مع تركيا.

وأضاف المراسل أن هذا الوضع أدى إلى محاصرة النازحين الذين لم يعد أمامهم سوى طريق واحد تشرف عليه الوحدات الكردية، حيث لا تسمح تلك الوحدات لأحد بالمرور إلى ريف إدلب إلا بعد التحقق منه أمنيا بالتنسيق مع مجلس محافظة حلب الحرة، بينما لا تزال الحدود التركية مغلقة.

وقال المراسل إن النظام إذا سيطر على الطريق الواصل بين مدينة حلب وريفها الغربي فستصبح المدينة محاصرة بالكامل، وقد يتكرر بذلك سيناريو الحصار الذي ضربه النظام سابقا على حمص وما زال مضروبا على مضايا والمعضمية وداريا بريف دمشق.